ألبيت/ مقالات
 أنتِ عمري شعر كمال ابراهيم

شفتاكِ المعسولتانِ سُكَّرٌ لفمي العطشانْ نظرَةٌ مِنْكِ تقتلنِي بسَهْمٍ ترسِلهُ عيناكِ السوداوانْ . خدَّاكِ عِطْرُ الوَرْدِ يتضَوَّعُ كالعوسَجِ في البسْتانْ . صَدرُكِ المَحْجوبُ شَهْوَةُ شاعِرٍ فنانْ . سوادُ مِعطفِك الليلِيِّ ثوبُ قدِّيسٍ لمَّا رآكِ نَسِيَ الصَّلاةَ والإيمانْ . أنتِ عُمرِي وَلَحْنِي وَقَهْوَتِي في الفنجانْ . كَمْ أحِبُّكِ يا أنشودَتِي يا نَشْوَتِي أنا السَّكْرانْ .

يجعلون من النحاس ألماس - بقلم : محمد ابوليل

ماذا يحدث؟ ما الذي يجري؟ في سبات , لنقُل أننا في منام ,أم في واقع غريب؟ ,تغيرت الحياة آم توفي اوفياؤها ,سرعةٌ في الأيام ولا لذة في السرور , نعشق الشعارات ونفر من الواقع هاربين ,كأنة كُتب على لوح التغير في الغد سنبدأ... ,نقرؤها ونعود في اليوم الثاني . أنها مسرحية كبيرة أسمها , انا اضحك على نفسي والجميع فيها أبطال ,المساجد امتلأت وناسها في داخلة يعبدون وسرعان من خلف أسواره , ما يتناسون ... ,نعشق التباهي ونعمل لكِ عنا...

في الأيّام البعيدة تلك، كان النجاح في البجروت؛ شهادة إنهاء الثانويّة، مفخرة ومأثرة . خصوصا إذا كان البجروت كاملا، "شليم" في العبريّة؛ لا يشمل علامة خمسة من عشرة في أيّ موضوع من المواضيع. أعرف أنّ ذلك يبدو اليوم مضحكا. لكن تلك كانت حالتنا ومفاهيمنا يومها. أذكر أنّ سبعة فقط من صفنا، البالغ أكثر من ثلاثين تلميذا، نجحوا في البجروت. إي والّله!

  آمنتُ بكِ شعر كمال ابراهيم

مُذ عَرَفتُكِ حبيبتي آمنتُ بكِ وَبالخالِقِ المَعبُودْ . آمَنتُ بحُبِّكِ اللامَحدودْ . مُذْ عَرَفْتُكِ آمَنْتُ بكِ فَصِرْتِ مَلاكِي ومأرَبي المَقصُودْ . لا تترُكيني أنتِ شِعرِيَ وعِشْقِيَ الوَدودْ . أريدُكِ قُرْبِي فاقترِبِي إنِي أحِنُّ للمْسِ الشِّفاهِ وَوَرْدِ الخُدودْ . أنتِ ، حبيبتِي ، وِسَادَتِي وَسَعادَتِي وأمَلِي المَنشودْ .

نحن من يسمح ونحن من يذبح --- هادي زاهر

ايها العرب.. أنا صهيون وعليكم أن ترضخوا لرغباتي فانا الذي يقرر تحركاتكم أينما كنتم وويل لمن يعترض.. إن الدخول إلى مناطقكم أينما كانت تكون وفقًا لإرادتي ليس إلا، لن أسمح لأي دولة عربية أن تتصرف كما تشاء.. كل الأمور يجب أن تسير وفقًا لما أريد بالتحديد وويل لأي رافض عنيد..

 سليمان جبران: هوامش للغتنا المعاصرةِ

في جلسة أصدقاء قبل مدّة، سألني أحدهم: ما لك ولاستحداث ألفاظ جديدة في اللغة العربيّة؟ ليست اللغة مجال اختصاصك، وتقول إنّ مهمّات تأليف أخرى كثيرة تنتظرك. لماذا لا تقصر جهودك كلّها على إنجاز المهمّات المذكورة ؟

لا تظلميني بقلم:  كمال ابراهيم

ما بالُكِ لا تقبلينَ مني السُّؤالْ إني مُتيَّمٌ أسْهَرُ الليلَ أناجِي الهِلالْ . يا نجمة الليْلِ لا تتمرّدِي لا على شغَفِي ولا على طَلَبِ المُحَالْ . إني هائِمٌ لا أعرِفُ سِوى الحُبِّ باسمِ الرَّبِّ باعِثِ السِّرِّ والعَطْفِ والكَمالْ . ارحَميني لا تظلُميني يا شمْعَة أنارَتْ طَريقِي في عَتمَةِ الليْلِ وفِي كُلِّ مَجالْ . إني لَكِ خادِمٌ قرَعْتُ بابَكِ المُوصَدَ كيْ أرَى فيكِ الوُدَّ والحُسْنَ...

الدش آيدول بقلم :جواد بولس

"جئت إليكم اليوم فردًا من أبناء الشعب اليهودي، ورئيسًا لدولة إسرائيل، كي أقف أمامكم، عائلات الضحايا والجرحى، ولأتألم معكم في هذه الذكرى". بهذه الكلمات خاطب رئيس دولة إسرائيل، رؤڤين ريفلين، جموع من استقبلوه في قرية كفرقاسم يوم الأحد الماضي، وذلك في الذكرى الثامنة والخمسين لتلك الجريمة الرهيبة التي حصدت ثلاثة وأربعين؟ بريئًا من سكان القرية، وعددًا من الجرحى، بنيران ما يسمّى وحدة حرس الحدود. بعض مستشاريه...

 عندما نظرتُ اليكِ شعر كمال ابراهيم

عندما نظرْتُ إليْكِ راوَدَنِي سُؤالْ : مِنْ أينَ أتَيْتِ بِهذا الجَمالْ ! هَلْ مِنْ سَوادِ عيْنيْكِ الساحِرَتَيْنِ أمْ مِنْ نُعومَةِ الخَدَّيْنِ أمْ مِنْ رَنَّةِ الخلخالْ ! الحَقُّ يُقالْ : شفتاكِ الزَّهْرِيَّتانِ وَرْدَةٌ لها نكهَةٌ كَشقحِ البُرتُقالْ . شَعرُكِ الليليُّ المدلَّى على الكتِفيْنِ يسحَرُ الأبطالْ . جَبينُكِ بَدْرٌ يَسْطَعُ في عَتْمِ الليالْ . صَدْرُكِ الثائِرُ مُنيَةُ شاعِرٍ تغنى...

أحمقُ من ظالم جواد بولس

صدّقت الكنيست الإسرائيلية، بالقراءة الثانية والثالثة، على القانون الذي أسماه قادة اليمين بقانون "منع الإفراج عن الإرهابيين الفلسطينيين"، والذي بموجبه، صودر حق الحكومة بالإفراج عن أسرى يدانون بعمليات قتل، إذا صنّفها القضاة، ساعة نطقهم بالحكم، على أنّها عمليات قتل "نفّذت بظروف خطيرة استثنائية" .

 سليمان جبران: الاختلاف سيّد الأحكام!

في هذه المرّة اكتمل النصاب. لم يتغيّب أحد، لا من الرجال ولا من النساء. كان اللقاء في بيت الحكيم بالذات، في صباح أحد السبوت. جلسة صباحيّة تتلخّص في شرب القهوة والحديث الحرّ الصريح. أربعة رجال: الراوي- كاتب المحضر، يعني حضرتي، الحكيم، المتشائم المزمن، والعنيد. والزوجات الأربع طبعا. لقاؤنا في بيت أحدنا أكثر حرّيّة، في تصرّفنا، وفي الكلام. أحرار في الخلاف، وفي الصياح أيضا، حين تحمى الأمور. لا رقيب ولا حسيب.

علمتني الحياه بقلم : الاستاذ رايق شحادة

احببت لك ان تقرأ هذه الكلمات وتستفيذ منها وتفيذ منها غيرك... كلنا نعلم بها والله هو العالم ولكن الانسان دوماً ينسى ويحتاج الى من يقوم بتذكيره......... اتركك عزيزي مع تلك الكلمات........ ماذا تعلمت من الحياة!؟ تعلمت أن العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات ، أما في الحياة...

 الأستاذ الياس  بقلم: سليمان جبران

الصفّين السابع والثامن تعلّمت في معليا. تصوّروا ولدا قدّ اللقمة يتعلّم السابع والثّامن خارج قريته. بل يقيم هناك أيضا في غرفة مستأجرة، مع كثيرين من التلاميذ من قرى الشمال، ليعود إلى قريته مرّة واحدة في آخر الأسبوع. كان البيت المستأجر ذاك بجانب الشارع القادم من قريتنا، وأشبه ببيت طلبة فعلا. معليا اليوم قريبة من البقيعة، قريبة جدّا، أقلّ من عشرة كيلومترات. لكنّها في الأيّام تلك كانت بعيدة، بعيدة جدّا!

مخاطر الانترنت بقلم :يحيى عامر

***** موضوع واسع وله جوانب عديدة ويحتاج الى شرح مهني معمق، ولكن بلغّة مبسطة تطرقت الى أهم أربعة نقاط أساسية أولية من المفضل على كل إنسان يتعامل مع عالم الحاسوب والإنترنت أن يعلمها ليتمكن من تأمين الحماية اللازمة من محاولات القرصنة المعهودة في عالم الإنترنت. * النقطة الأولى المرحلة الأولى تبدأ في شبكة الانترنت في البيت، فمن المفضل استخدام شبكة محمية بواسطة رقم سري ( كود ) يتم تشفير الشبكة عن طريق إعدادات...

حين يحلم عمر بالحصاد بقلم:جواد بولس

كانت زيارتي هذه المرّة، إلى سجن "مجدو" قاسية ومزعجة. فلوهلة أخافتني فكرة أنني لم أعد ذاك الشاب الذي شاكس ظلّه إن أبدى هو علامات تعب، فكنت أنهره كي يبقى "يقظًا مثل حمار الوحش"، وخفيفًا كالسهم؛ فها هي العقود تمضي وأنا على عصاي ماض، من سجن إلى سجن، ومن مقارعة إلى مقارعة، لم أعرف فيها اليأس، تمامًا مثل ناي، كلّما صُبّ فيه وجع، يصير أعند وأعذب. أبعدت عن ذهني ذاك الهاجس، فكيف يشيخ من يعيش على يقين بأن العمر ماض، ولن...