ألبيت/ مقالات
همسة عتاب بقلم :جميل بدويه

لم يبق من الاصدقاء..الا الاسماء..! وقد حل البعد والجفاء فرقتنا الحياة..العمل والاعياء فرقتنا الاموال ..الاحوال والابناء لم يبق الا الاسماء... ولكن عذرا..لا زيارة سنوية فصلية شهريه ولا حتى مكالمة هاتفيه..! الم يبق في الهاتف مساحة لمكالمة وتحيه فالكل يتكلم لساعات على الهواء..!! صحبة أعوام تضيع هباء ولم نعد نلتقي الا في الاعراس وبيوت العزاء أو في لقاءات عمل توجب اللقاء هل انسى اعواما من الحب والاخاء وأناسا...

لماذا نهتم بمستقبل اليسار؟ بقلم  نبيل عودة

ملاحظة تمهيدية نشهد في وسطنا العربي داخل إسرائيل أحزابا تدعي القومية واليسارية والعلمانية، لكن لا شيء يردها عن ارتكاب حماقات سياسية بالتحالف مع العباءات الطائفية ضد تيار يساري تاريخي بظن انها الطريق لإحراز مكاسب بجوهرها شخصية، المؤسف ان قيادات صلب عودها السياسي داخل اليسار الماركسي، قبل ان تنضوي تحت هيكلية سياسية قومية يسارية بظاهرها، لا تجد غرابة أو ترددا من الانخراط بلعبة سياسية طائفية قذرة تشكل في...

إنها امرأةٌ شعر كمال ابراهيم

جُلتُ البلادَ كُلَّها فلمْ أجِدْ أجْمَلَ مِنْ سيِّدَةٍ سَوادُ عيْنيْهَا كالليلِ في تِشرينْ . إنهَا كالمَهَا تتمايَلُ وَتُراقِصُ بمِشيَتِهَا طَراوَةَ النَّهْدَيْنْ . عَشِقْتُهَا فوَجَدْتُ فيها الحُسْنَ وَمَفاتِنَ التَّكْوِينْ . لا أروَعَ مِنِ امْرَأةٍ في طَرْفِ عَيْنِهَا حَوَرٌ والوَرْدُ في الخَدَّيْنْ . إنِّي لها مُتَلَمِّسٌ أكتَوِي بنارِهَا وَبِحلاوَةِ الشَّفَتَيْنْ . إنَّهَا كالرِّيمِ...

 ارموا المفاتيح تحية إجلال وإكبار.. للفارس المغوار السيد غازي فارس هادي زاهر

أبيت اللعنة يا من رفضت الإشراك في حلقات الضحك على الدقون.. أبيت اللعنة أيها الفارس يا من سلمت المفتاح للحاكم العنصري المأفون.. أبيت اللعنة يا صاحب الخطوات السليمة..

 أنتِ عمري شعر كمال ابراهيم

شفتاكِ المعسولتانِ سُكَّرٌ لفمي العطشانْ نظرَةٌ مِنْكِ تقتلنِي بسَهْمٍ ترسِلهُ عيناكِ السوداوانْ . خدَّاكِ عِطْرُ الوَرْدِ يتضَوَّعُ كالعوسَجِ في البسْتانْ . صَدرُكِ المَحْجوبُ شَهْوَةُ شاعِرٍ فنانْ . سوادُ مِعطفِك الليلِيِّ ثوبُ قدِّيسٍ لمَّا رآكِ نَسِيَ الصَّلاةَ والإيمانْ . أنتِ عُمرِي وَلَحْنِي وَقَهْوَتِي في الفنجانْ . كَمْ أحِبُّكِ يا أنشودَتِي يا نَشْوَتِي أنا السَّكْرانْ .

يجعلون من النحاس ألماس - بقلم : محمد ابوليل

ماذا يحدث؟ ما الذي يجري؟ في سبات , لنقُل أننا في منام ,أم في واقع غريب؟ ,تغيرت الحياة آم توفي اوفياؤها ,سرعةٌ في الأيام ولا لذة في السرور , نعشق الشعارات ونفر من الواقع هاربين ,كأنة كُتب على لوح التغير في الغد سنبدأ... ,نقرؤها ونعود في اليوم الثاني . أنها مسرحية كبيرة أسمها , انا اضحك على نفسي والجميع فيها أبطال ,المساجد امتلأت وناسها في داخلة يعبدون وسرعان من خلف أسواره , ما يتناسون ... ,نعشق التباهي ونعمل لكِ عنا...

في الأيّام البعيدة تلك، كان النجاح في البجروت؛ شهادة إنهاء الثانويّة، مفخرة ومأثرة . خصوصا إذا كان البجروت كاملا، "شليم" في العبريّة؛ لا يشمل علامة خمسة من عشرة في أيّ موضوع من المواضيع. أعرف أنّ ذلك يبدو اليوم مضحكا. لكن تلك كانت حالتنا ومفاهيمنا يومها. أذكر أنّ سبعة فقط من صفنا، البالغ أكثر من ثلاثين تلميذا، نجحوا في البجروت. إي والّله!

  آمنتُ بكِ شعر كمال ابراهيم

مُذ عَرَفتُكِ حبيبتي آمنتُ بكِ وَبالخالِقِ المَعبُودْ . آمَنتُ بحُبِّكِ اللامَحدودْ . مُذْ عَرَفْتُكِ آمَنْتُ بكِ فَصِرْتِ مَلاكِي ومأرَبي المَقصُودْ . لا تترُكيني أنتِ شِعرِيَ وعِشْقِيَ الوَدودْ . أريدُكِ قُرْبِي فاقترِبِي إنِي أحِنُّ للمْسِ الشِّفاهِ وَوَرْدِ الخُدودْ . أنتِ ، حبيبتِي ، وِسَادَتِي وَسَعادَتِي وأمَلِي المَنشودْ .

نحن من يسمح ونحن من يذبح --- هادي زاهر

ايها العرب.. أنا صهيون وعليكم أن ترضخوا لرغباتي فانا الذي يقرر تحركاتكم أينما كنتم وويل لمن يعترض.. إن الدخول إلى مناطقكم أينما كانت تكون وفقًا لإرادتي ليس إلا، لن أسمح لأي دولة عربية أن تتصرف كما تشاء.. كل الأمور يجب أن تسير وفقًا لما أريد بالتحديد وويل لأي رافض عنيد..

 سليمان جبران: هوامش للغتنا المعاصرةِ

في جلسة أصدقاء قبل مدّة، سألني أحدهم: ما لك ولاستحداث ألفاظ جديدة في اللغة العربيّة؟ ليست اللغة مجال اختصاصك، وتقول إنّ مهمّات تأليف أخرى كثيرة تنتظرك. لماذا لا تقصر جهودك كلّها على إنجاز المهمّات المذكورة ؟

لا تظلميني بقلم:  كمال ابراهيم

ما بالُكِ لا تقبلينَ مني السُّؤالْ إني مُتيَّمٌ أسْهَرُ الليلَ أناجِي الهِلالْ . يا نجمة الليْلِ لا تتمرّدِي لا على شغَفِي ولا على طَلَبِ المُحَالْ . إني هائِمٌ لا أعرِفُ سِوى الحُبِّ باسمِ الرَّبِّ باعِثِ السِّرِّ والعَطْفِ والكَمالْ . ارحَميني لا تظلُميني يا شمْعَة أنارَتْ طَريقِي في عَتمَةِ الليْلِ وفِي كُلِّ مَجالْ . إني لَكِ خادِمٌ قرَعْتُ بابَكِ المُوصَدَ كيْ أرَى فيكِ الوُدَّ والحُسْنَ...

الدش آيدول بقلم :جواد بولس

"جئت إليكم اليوم فردًا من أبناء الشعب اليهودي، ورئيسًا لدولة إسرائيل، كي أقف أمامكم، عائلات الضحايا والجرحى، ولأتألم معكم في هذه الذكرى". بهذه الكلمات خاطب رئيس دولة إسرائيل، رؤڤين ريفلين، جموع من استقبلوه في قرية كفرقاسم يوم الأحد الماضي، وذلك في الذكرى الثامنة والخمسين لتلك الجريمة الرهيبة التي حصدت ثلاثة وأربعين؟ بريئًا من سكان القرية، وعددًا من الجرحى، بنيران ما يسمّى وحدة حرس الحدود. بعض مستشاريه...

 عندما نظرتُ اليكِ شعر كمال ابراهيم

عندما نظرْتُ إليْكِ راوَدَنِي سُؤالْ : مِنْ أينَ أتَيْتِ بِهذا الجَمالْ ! هَلْ مِنْ سَوادِ عيْنيْكِ الساحِرَتَيْنِ أمْ مِنْ نُعومَةِ الخَدَّيْنِ أمْ مِنْ رَنَّةِ الخلخالْ ! الحَقُّ يُقالْ : شفتاكِ الزَّهْرِيَّتانِ وَرْدَةٌ لها نكهَةٌ كَشقحِ البُرتُقالْ . شَعرُكِ الليليُّ المدلَّى على الكتِفيْنِ يسحَرُ الأبطالْ . جَبينُكِ بَدْرٌ يَسْطَعُ في عَتْمِ الليالْ . صَدْرُكِ الثائِرُ مُنيَةُ شاعِرٍ تغنى...

أحمقُ من ظالم جواد بولس

صدّقت الكنيست الإسرائيلية، بالقراءة الثانية والثالثة، على القانون الذي أسماه قادة اليمين بقانون "منع الإفراج عن الإرهابيين الفلسطينيين"، والذي بموجبه، صودر حق الحكومة بالإفراج عن أسرى يدانون بعمليات قتل، إذا صنّفها القضاة، ساعة نطقهم بالحكم، على أنّها عمليات قتل "نفّذت بظروف خطيرة استثنائية" .

 سليمان جبران: الاختلاف سيّد الأحكام!

في هذه المرّة اكتمل النصاب. لم يتغيّب أحد، لا من الرجال ولا من النساء. كان اللقاء في بيت الحكيم بالذات، في صباح أحد السبوت. جلسة صباحيّة تتلخّص في شرب القهوة والحديث الحرّ الصريح. أربعة رجال: الراوي- كاتب المحضر، يعني حضرتي، الحكيم، المتشائم المزمن، والعنيد. والزوجات الأربع طبعا. لقاؤنا في بيت أحدنا أكثر حرّيّة، في تصرّفنا، وفي الكلام. أحرار في الخلاف، وفي الصياح أيضا، حين تحمى الأمور. لا رقيب ولا حسيب.