ألبيت/ مقالات
 سليمان جبران: من باب الترفّع عن المحكيّة

"على هامش التجديد والتقييد في اللغة العربيّة المعاصرة"، ص. 98 – 101. ( ننشر هذه المادّة، وقد نفد الكتاب المذكور أعلاه من السوق، بناء على طلب بعض القرّاء)

أسعفيني يا عين جواد بولس

بدأت نهاري مدمنًا على جرعة صبح، من رأسي تنسرب آخر كلمات أغنية فيروزية رافقت حلمي الذي لم أتذكر إن كان جميلًا أم لا. لم أتحرّك بنشاط مَن شبع نومًا وراحةً، لبست قميصًا أبيض وبدلة بلون الفحم، ومن رقبتي تدلّت ربطة عنق سوداء بدا عليها التعب.

سطور ونقاط ..  بقلم :كاظم ابراهيم مواسي

-- الكلام المتواصل والكثير عادة يأتي من الانسان المتأثر والتلقائي ،وقد يكون أسلم من الكلام القليل والمنتقى الذي قد ينم عن التستر والخبث. -- في الدول المتقدمة يقوم الناس بشراء الصحف من أجل قراءة أراء الكتاب في المواضيع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والادبية والرياضية ولقراءة التقارير الصحفية واستطلاعات الرأي في مواضيع متعددة ،ولقراءة المقابلات الصحفية مع شخصيات بارزة .وغير ذلك من مواضيع مثيرة تنقلها...

حارس الطفولة..وشجرة الميلاد بقلم: فتحي فوراني

• عين على الأطفال! مدينة البشارة تعدّ العدّة لارتداء أجمل ما لديها من فساتين استقبالًا للعام الجديد.. على الأبواب عيد الميلاد المجيد! وعيد رأس السنة المبارك! من بعيد يطل بابا نويل حاملا محملا بالهدايا والمفاجآت. عيد الميلاد يصرّ أن لا يكون وحيدًا "فريد عصره" هذه السنة..ويتأهب لاستقبال أخيه من أمه وأبيه..عيد الأضحى المبارك! تزامن استثنائي ونادر يحدث مرة كل قرن أو قرنين. يلتقي العيدان المجيدان..فيتعانقان...

 لمَّا رأيْتُكِ شعر كمال ابراهيم

لما رأيْتُكِ على الشاطِىءِ تختالينَ وقْتَ الأصِيلْ ، طارَ عقْلِي إذْ رُحْتُ أرْقُبُ ذلكَ القدِّ النَّحيلْ .

  مرسيل يوقظ الحنين في المغرب جواد بولس

كنت على وشك مغادرة غرفتي متّجهًا إلى غرفته، كي أصطحبه ونذهب معًا برفقة مضيفينا من "حركة الضمير المغربية"، للقاء عشاء، سيكون عشاءنا الأخير في "مرّاكش"، التي زاحم حبنا لها المطرُ، ورنّخ شوارعها طيلة أيّام، فصارت إلى شقيقاتها الأندلسيات أقرب.

قربانٌ على مَذبَحِ الحُبِّ الأصيل شعر كمال ابراهيم

قربُكِ جَنتِي هجرُكِ نكبَتِي أنتِ حُبِّي في سَهَرِي الطَّويلْ أنتِ فَجْرِي وَصُبْحِيَ الجَمِيلْ أحبُّكِ يا نجمةَ الرِّمْشِ الكَحيلْ يا مَليكةَ الوَجْهِ الأثيلْ أنا لكِ عُصْفورٌ وأنتِ عُشِي ليسَ لي عَنْكِ بَدِيلْ . أنتِ غُنْوَتِي أنتِ قصَّتِي أنتِ عِشْقِيَ المُسْتَحيلْ . أحِبُّكِ حُبَّ اللهِ لهابيلْ أحِبُّكِ حُبَّ ابراهيمَ لإسماعِيلْ أنا لكِ قرْبانٌ على مذْبَحِ الحُبِّ الأصِيلْ .

 عبد الناصر وجمهورية

بودي هنا في هذا البحث المتواضع التطرق إلى جانب خاص من حياة ثلاثة عمالقة، جاد علينا الله سبحانه وتعالى بهم وهم، عطوفة سلطان باشا الأطرش والزعيم الخالد جمال عبد الناصر وموسيقار الأزمان فريد الأطرش.

لأجل أنثى تشرين سأكتب...  بقلم: جنان سجيع أبوليل

أيا تشرين، ما معدل خياناتك على مدى السنين؟! لطالما كنت تزورني في مثل هذا التوقيت من كل عام، ولطالما كانت أمطارك تبلل اطراف بناني، مارست الكتابة لأجلك، اتخذت القلم مهنتي لأكتب عنك وعن طفولة رعدك، قاومت سموم الحبر لأتغذى من غزارة بردك، وكتبت، كتبت كثيرا، كتبت عن تفاصيل صمتك، عن عقدة حاجبيك حين تبكي،

جئتُكَ يا وَطَنِي مِنَ الغُرْبَةِ نِسرًا مُحَلِّقًا في الفضاءْ ، جِئتُكَ أرَفْرِفُ بجَناحَيَّ ، أداعِبُ النَّسِيمَ ، ألاطِفُ الأجْواءْ . جِئتُكَ مُحَمَّلًا باقةَ ورْدٍ أنثُرُهَا رسالَةً للأنْبِياءْ ، رِسالَةً أقولُ فيها ما أشاءْ ، أهديها لكلِّ الأحبَّةِ ، للأهْلِ الطَّيِّبينَ الصَّامِدينَ في الجَنوبِ والشَّمالِ ، في الجَليلِ والكَرْمِلِ ، للموتى وكُلِّ الشُّهَداءْ. لقد عُدْتُ يا وَطَنِي...

 سليمان جبران: الأرقام العربيّة والهندية

قبل سنوات عديدة، كنت عضوا في اللجنة الموجّهة لتعليم الرياضيّات في المدارس الابتدائيّة. في هذا الإطار، كان لا بدّ لنا من طرح السؤال الشائك: أيّ أرقام نعلّمها للصغار، الأرقام العربيّة - 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 0، أم الأرقام الهنديّة المتداولة في بعض الوثائق حتّى يومنا هذا. اقترحت أنا، معلّم العربيّة، أن نعلّم الأرقام العربيّة مباشرة،

أنتِ شعر كمال ابراهيم

أنتِ مَسْرَحٌ لِأحْلامِي طَيْفُكِ وَرْدَةٌ ببُستانِي ، أنتِ المُنى أنتِ الهَنا أنتِ أنا أنتِ وحْيي وَإلهامِي أنتِ شِعْرِي وَأنْغامِي . فيكِ كَبُرْتُ فيكِ تزَيَّنَتْ أيَّامِي فيكِ تَبَدَّدَتْ أوْهَامِي . حَدِّثِينِي عَنِ الحُبِّ عَنْ صَدَى القَلْبِ أنتِ حُبِّي وإيمانِي أنتِ سِحْرِي وَوُجْدانِي . أناجيكِ في عَتْمَةِ الليْلِ الطّويلِ يا بَسْمَةَ الفَجْرِ الكَحيلِ يا نَشْوَةَ الصُّبْحِ...

حكاية بسمة بقلم:جواد بولس

الساعة الرابعة من صباح لم ينع فيه الديك ليل القدس الأسود. مطر ثقيل ينقر على جنبات البيت وكأن شرايين السماء تقطّعت. من شباك بيتي أرى سيّارة التاكسي تنتظر كي تقلّني إلى المطار لأبدأ رحلتي إلى مرّاكش، المدينة التي تحرّشت بأحلامنا شبابًا، وملأت أفواهنا عسلًا والفضاء أماني. زرت المغرب، في الماضي، مرّات عديدة؛ جئناه، من فلسطين، والسراب كان سيّدًا في مطارحنا، وفي حلوقنا تخثّر العلقم وتعطٌلت الأوتار.أنّى حططنا...

متى كانت الدولة ديمقراطية ؟! بقلم: احمد حاتم دهامشة

تعتبر مسألة يهودية الدولة واحدة من القضايا المفصلية التي اربكت المؤسسة الحاكمة في هذه البلاد منذ انطلاقة المشروع الصهيوني حتى يومنا هذا، وقد فشل زعماء هذا المشروع في اقناع اليهود انهم شعب وقومية، حيث يصر ملايين اليهود في العالم انهم طائفة وليسوا شعباً، وعليه فإن عدد اليهود الذين اقتنعوا بالمشروع الصهيوني أقل بكثير من الذين آمنوا به واستعدوا للقدوم الى ارض الميعاد، كما أن الهجرة العكسية لليهود تزداد يوماً...

همسة عتاب بقلم :جميل بدويه

لم يبق من الاصدقاء..الا الاسماء..! وقد حل البعد والجفاء فرقتنا الحياة..العمل والاعياء فرقتنا الاموال ..الاحوال والابناء لم يبق الا الاسماء... ولكن عذرا..لا زيارة سنوية فصلية شهريه ولا حتى مكالمة هاتفيه..! الم يبق في الهاتف مساحة لمكالمة وتحيه فالكل يتكلم لساعات على الهواء..!! صحبة أعوام تضيع هباء ولم نعد نلتقي الا في الاعراس وبيوت العزاء أو في لقاءات عمل توجب اللقاء هل انسى اعواما من الحب والاخاء وأناسا...