ألبيت/ مقالات
حوارُ عاشِقين شعر كمال ابراهيم

سألتُهَا : " كم مِنَ العُمْرِ تَبْلُغِينْ؟ " فقالتْ : " هَلِ العُمْرُ يُقاسُ بالسِّنِينْ! إنْ كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الجَمَالِ، فأنا امرَأةٌ بُنِّيَّةُ العَيْنَيْنْ، وَرْدِيَّةُ الخَدَّيْنْ. وَإنْ كُنْتَ تَنْوِي الحُبَّ فأنا زَهْرِيَّةُ الشَّفَتَيْنْ، صَوْتِي جَمِيلٌ كَصَوْتِ البُلْبُلِ الوَضَّاحْ، وَجْهِي مُشْرِقٌ كالشَّمْسِ في الصَّباحْ، هَلْ لَكَ أنْ تُجِيبْ! ماذا تُرِيدْ؟ أنا امرَأةٌ...

مِنَ القلبِ للقلب شعر كمال ابراهيم

أكَلِّمُهَا مِنَ القلْبِ لِلقَلبِ كَيْ تَلِينْ حُسْنُهَا آيَةٌ فِي السِّحْر المُبِينْ، أغازِلُهَا بأحْلَى العِباراتْ تكْتَوِي نارًا فتُشْعِلُنِي شَوْقًا وَحَنِينْ. يا شَمْعَةً أضاءَت وَهَجَ النَّجْماتْ أريدُكِ جَنْبِي يا امرَأةً فاقَ سِحْرُهَا سِحْرَ المَلِكَاتْ أنتِ حُبِّي أنتِ لَيْلِي وَنَهَارِي يا سِتَّ السِّتَّاتْ، أريدُكِ عاشِقَةً لا تَعْرِفُ الكَلَلْ أنا شاعِرٌ لا أقبَلُ المَلَلْ،...

عيد ميلاد درويش في تل أبيب محمد علي طه

حدثٌ ثقافيٌّ اجتماعيٌّ سياسيٌّ غيرُ عاديّ في قاعة "سوزان دلال" في مدينة يافا-مدينة تل أبيب يافا كما تُسمّى اليوم، جرى مساء الأحد 13 آذار 2016 عندما توافد إليها مئات اليهود الإسرائيليّين من بينهم أدباء وشعراء وفنّانون ومثقّفون بارزون للاحتفال بعيد الميلاد الخامس والسّبعين لشاعر فلسطين القوميّ محمود درويش. فعلى مدار ثلاث ساعات ناعمة مثل"نوّار اللوز" و"على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة" "إذا ما فكّرت بغيرك" قضاها...

قراءة  في قصة  البستان  السحري ، للأديبة  شهربان  معدي  بقلم  :  سهيل  إبراهيم  عيساوي

البستان السحري ، قصة للأطفال ، تأليف الأديبة شهربان معدي ، رسومات الفنانة بثينة حلبي ، معلومات علمية أخصائية التغذية منى أبو ريش معدي ، تدقيق لغوي الدكتور واشاعر عناد جابر ، اصدار دار الهدى للطباعة والنشر كريم ، تقع القصة في 40 صفحة ، صفحات داخلية ملونة ومزينة باللوحات الجميلة ، غلاف سميك ومقوى ،سنة الإصدار 2016 . القصة : تهدي الكاتبة قصتها " لكل الأطفال الذين يحبون الخضروات والفواكه ، ولكل الأطفال الذين لا...

مُنية شعر كمال ابراهيم

تلومُنِي عَلى ما لا ناقةَ لِي فيهِ وَلا جَمَلْ ألومُهَا عَلى حُبٍّ لمْ يُكْتَمَلْ، يا لَيْتَهَا تدْرِي مَدَى حُبِّي لَهَا أراهَا ظَبيَةً سَوَادُ عَيْنَيْهَا كالمَهَا تُغْرِقُنِي شَوْقًا وَلَهِيبْ أمُوتُ وَهَلْ يَدْرِي الحَبِيبْ! أناجِيهَا فِي عَتمَةِ الليْلِ الكَئيبْ أن تَرْحَمَ عاشِقًا لا دَوَاءَ لَهُ وَلا طَبيبْ. أسْعِفِينِي يا مُهْجَةَ القلْبِ المُعَذَّبْ يا لَوْعَةَ الشِّعْرِ المُهَذَّبْ....

كونِي مُتمَرِّدَة شعر كمال ابراهيم

فرَشْتُ لَكِ الحُبَّ والعُنْفُوَانْ فَجابِهِينِي كمَا شِئتِ بالرَّفْضِ أوِ العِصْيَانْ، أنتِ طَيْرِيَ الحائِرْ وَأنَا نَمْرودُكِ الثائِرْ أهِيمُ كالفارِسِ المُنْصَانْ. قابِلِينِي بِحَدِّ الشَّوْقِ في وَطْأةِ العِشْقِ فأنا زَغْرودَةُ الفَجْرِ وَوَرْدَةُ البُسْتانْ. أناجِيكِ كُلَّما هَجَرْتِ أوِ ابتَعَدْتِ أنظُمُ لَكِ شِعْرًا وَألْحانْ. أنا فِي رَسْمِكِ سائِرٌ لا أكْتَوِي إلا بِقُبْلَةٍ...

 الله يرضى عليك يا نزار محمد علي طه

فاجأني صديقي نزار الإنسان الطّيّب الدّمث الذي أنعم الله عليه ببسمة حلوة مثل اقحوانة في صباح نيسانيّ، تمرح على وجهه الحنطيّ باستمرار حتّى في أيّام الخماسين، وبجسم مثل جسد غزال لا يعرف السّمنة والتّرهّل، وصدمني عزيزي نزار حينما التقيت به قبل أيّام في أستوديو تلفزيون "مساواة" في بيت الصّداقة في النّاصرة. أذهلني وفاجأني وصدمني حينما قال لي، "بلا شور وبلا دستور": ما عادت الحياة تطاق في هذه البلاد. نحن منذ سنوات...

شكرًا مرسيل على هذا الوفاء جواد بولس

يجلس قبالتي، عيناه متعبتان تشهدان على ليل كلّه خفقان وقلق، وعلى جبينه العريض يتراقص فرح لم ألحظه في تلك الثنايا منذ رحل توءم روحه، ذلك العاشق الذي من فلسطين، وترك خاصرتنا نازفة من فرط شوق وجوى. من فمه يتساقط الكلام ملفوفًا برقة توشّحه، بالعادة، كلّما نطقت شغاف قلبه وتكشفت نراجسه أو تهادت الذكرى. على شفتيه بسمة حائرة، تشبه بسمة الجيوكاندا، تثيرك بفيض من حنينها، وتتركك ملتبسًا على ضفة حلم زائغ، تعيش لوعتك مع...

قدَّسَ روحَكِ الأنبِياء شعر كمال ابراهيم

في يَوْمِ المَرْأةِ تتهاوَى النُّجُومُ اجلالًا وَكِبْرِياءْ، في هذا اليَوْمِ يَنْحَنِي الرِّجالُ أمَامَ النِّساءْ، في يَوْمِكِ أيتُهَا الأنثى يُذَكِّرُنَا التارِيخُ بأشْهَرِ الأسْمَاءْ، ينجَلِي الدَّهَاءُ في رِسَالَةِ حَوَّاءْ، تَكبُرُ الأمومَةُ في قدْسِيَّةِ العَذْراءْ، تَرْكَعُ الشُّعُوبُ لِمَلِكاتِ الكَوْنِ في سَبَأَ وَتَدْمُرِ الصّحْرَاءْ. في السِّياسَةِ عَرَفَ التارِيخُ نِساءً...

تَيّار جارِف...! سيمون عيلوطي

لا المَعرّي فينا... وْلا إبِن خَلْدون وْلا النّابْغه بِنْفوسْنا في مَعْلَمو... تُهْنا بْمَتاهات السّحِر وَسْط الظّلام روح العَصِر يا ويلْنا ما نِفْهَمو... طِرْنا بِدون جْناح فِ هْبوب الرّياح لا الماضي نافِع وَلا الحاضِر نِقْحَمو!!.. نِمشي على شْمال الوطن وِلا اليمين..،.. لا شْمالو طِقْنا وْلا يَمينو نُهْضُمو! لو لَرْغيف الخُبِز صدى... تَأثير... لازِم بَقا هَالمَسحُقين يِتْلَمْلَمو... ييجو عَ شِكْل...

قحْطانِيَّة شعر كمال ابراهيم

قحْطانِيَّةُ الأصْلِ حِنْطِيَّةُ البَشَرَة، أداعِبُهَا كَمَا الفَلَّاحُ يعْتَنِي بالشَّجَرَة . أشتَهِيهَا كما الجائِعُ يَشْتَهِي الثَّمَرَة، أناجِيهَا كلَّمَا ظَهَرَتْ أوْ إذا اختَفَتْ مُسْتَتِرَة. جَمَالُهَا بِدْعَةُ الخالِقِ الرَّحْمانْ زِيُّهَا جُوخٌ وَتِبْرٌ وَمُرْجَانْ. جَبَلِيَّةٌ، مَمْشُوقَةُ الطُّولِ كَغُصْنِ البانْ. شفَتَاهَا رَقِيقَتانِ زَهْرِيَّتانْ. ثَغْرُهَا مِسْكٌ،...

قُرَّةُ العَين شعر كمال ابراهيم

أحِبُّكِ يا قُرَّةَ عَيْنِي وَيَمِينِي يا زَهْرَةَ عُمْرِي وَحَنينِي، أنتِ ايمانِي ، أنتِ شِعْرِي وَدِينِي. هَلْ لَكِ أنْ تَسْألِينِي: كَمْ أحِبُّكِ يا مُسْعِفَتِي في وَجَعِي وَأنِينِي. أنتِ عُنْوانِي ، أنتِ فِكْرِي وَيَقِينِي. أحِبُّكِ يا مُهْجَةَ القَلْبِ يا دَمِّي في شَرايينِي. كَلِّمِينِي عَنْ حُبِّنَا، عَنْ عِشقِنَا طولَ سِنينِي، أنا- مَدَى الدَّهْرِ- كُنْتُ لَكِ عَبْدًا فاعْبُدِينِي.

وهل الدين إلا الرأي الحسن؟ جواد بولس

لن ينعم المتتبع لأخبار مجتمعاتنا العربية بفرح المفاجأة أو بطرب الدهشة؛ فالسكين ما زالت تسل برتابة الدعاء، من غمد الدم "الداشع" ، لتبقر خاصرة الورد وتربي الثكل، والقصيدة توءد من على منابر السماء التي باسمها ترفع الأيادي على كل من يتهم من قبل وكلائها على الأرض، بالكفر أو بخدش الحياء العام، ويكفي لتجريمه بالكبيرة عرض فيلم فلسطيني لافت، أو استعراض رقصة شعبية، أو إنشاد مغناة تمسح الحزن عن قباب بلداتنا ومن مخادع...

آهٍ يا سلام  شعر كمال ابراهيم

سوادُ عَيْنَيْكِ كالليْلِ حالِكِ الظَّلامْ، شَعْرُكِ المُتدَلِّي على الكَتِفَيْنِ سوادُهُ كَلَوْنِ الفَحْمِ وَالقَتَامْ. شَفَتَاكِ زَهْرِيَّتَانِ كالشّمّامْ. آهٍ يا سَلامْ صَدْرُكِ ثَوْرَةٌ في الحُبِّ تكْسِرُ الطُّغاةَ والفارِسَ المِقْدَامْ. هَرْجُكِ أنْشودَةُ حُبٍّ يُغَرِّدُ لَهَا طَيْرُ الحَمَامْ. أنتِ بِدْعَةٌ جِئتُ أهْدِيكِحُبًّا وَغَرَامْ. اقبلينِي عاشِقًا ماتَ تَصَبُّبًا وَهِيامْ....

يا مُعَذِّبَتِي شعر كمال ابراهيم

يا مُعَذِّبَتِي لا لَوْمَ عِنْدِي وَلا عِتابْ. سَأبقَى حَبِيبَكِ الصَّادِقَ الى يَوْمِ الحِسابْ. تَعَالَيْ بادِلِينِي الحُبَّ إنِّي فَتَحْتُ قلبِي لَكِ والبَابْ. هَيَّأتُ لَكِ جَنَّةً فيها سَنَكْتُبُ الكِتابْ. تَعَالَيْ لا تَفْزَعِي مِنْ حُبِّي لَكِ لا تَسْألِي عَنِ الأسْبابْ، إنِّي عاشِقٌ أهْوَى رِضاكِ وَحُسْنَكِ الجَذَّابْ. يا مُعَذِّبَتِي عَشِقْتُ فيكِ الدَّلالَ، عَشِقْتُ فِيكِ النَّوَى...