- 2021-10-20 17:50:57


هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون بقلم : سعيد ابوليل


بسم الله الرحمن الرحيم .
قال تعالى :
"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" .
------------------------------------------------
هل نتكلم عن أولئك الذين أخذتهم العزةُ بالأثم فما عادو يشعرون .
هل نتكلم عن أولئك الذين يقطع نباط القلوب صلاحهم بلا خوفٍ وهم لا يحزنون .
هل راق هدوء قريتنا ونقاءها فحيت اهلها ودعت لهم بالخير والصلاح وبها يتملقون .
هل نتضرع الى الله الواحد الأحد ليزرع الرحمه ويزن الأيمان في قلوبٍ تلعق جراحها .
فحريٌ بنا في هذه البلد الأمين أن نبحث عن سُبل التلاقي والتقارب واحترام الندّ للندّ وإن يعي كل منا منطق الآخر لما فيه الخير والمحبه والسلام .
يا من ملأت العين والأذنُ من بلدي لنتغنا بشعرٍ وغناء بكِ نقصّد القصائدَ في حبك حتى أبذل ساعاتٍ من الليل أفتش عن كنزك لأعرف سرّ عظمتكِ حيث فروعك الكثيره تتباين شكلاً ومعنى فنحلقُ بك الى العلياء حيناً .
لما الخلافُ إذاً ؟؟؟ .
وقال تعالى :
إدع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن .
كثرت الجدالات في الاونه الاخيره ليجنح الجميع الى التعابير المفرطه المحكيه بالأضافات المحليه ثم التخطيط والاعداد والتنسيق ان كانت على الصعيد السلطه المحليه وبعدها المقابر ثم المساجد .
ما هي الا رسالةٍ ارسلها الى أئِمةُ المساجد وادارة سلطتنا المحليه ثم قرائح العقلاء اليكم يُمجّهُ الذوق الرفيع .
نحن كمواطنون لسنا نزلاء السجون ولسنا بحاجه أُعطيات ومخصصات يكفينا شرفاٌ وإباء لنبحث عن الحمايه من الشوائب حتى لا ندرأَ طريق التهلكه والثبور .
نحن بحاجة إلى معيناًلا ينضب واعيانٍ واجمةٍ مفكره بانطلاقه الاسارير ثم الحديث المورق بشذيةٍ فواحه واطيارٍ تملأ الصدق شقشقةٍ وحبورا .
حتى يجابُ الفضل فينا إجزلو لنا العطاء بكل حدبٍ وصوب ولا تكونو كالبخلاء والثقلاء والعيارين في ضلنا الوارق .
لا مانع ان تضفو لنا الحضور في كل محضرٍ ونحن نتندرُ ونعي ما يدور حولنا في اروقةِ مؤسساتنا والتخطيطات المستقبليه حتى يتسنى لكل مواطن معرفة ما يدور حولنا .
وفي الختام لقوله تعالى :
وتعاونو على البّر والتقوى ولا تعاونواعلى الأثم والعدوان .
ثم قول رسولنا " صلعم" : انّ الله يحبُ إذا عمل احدكم عملاً ان يتقنه .
صدق رسول الله .

الله غالب
اخوكم ابو الساهر سعيد

تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :