- 2020-05-21 13:57:58


العيد قادم بمصافحه وتسامح دائم بقلم سعيد ابوليل


ما اجمل الذكريات حين تنعم قلوبنا بالأمن.
هناك قلوب في عز جرحها تداويك بنبلها باطمئنان.
وقلوب في عز ضعفها تقويك بحسن واتقان.
فما دام لنا رباً يرى حالك فلا تخف ولا.. تحزن.
حتى لا يدفن اليأس آمالك بلباس مكفن.
ضع الحزن جانباً فربما يكون منعه عطاء.
وشده الحزن رخاء لتكون له حكمه في
الابتلاء.
فربما اصابك ليسمع منك الدعاء .
ما هي الا مناسبه ستقف على حافه شهر
الخير والبركات وتبتسم لشهر راحل لتنسا
من اساء اليك وتقول للراحلين وداعاً.
ثم نستقبل العيد بحله جديده ونقول
للقادمين اهلاً.
اللهم إجعل ايامنا الماضيه قصه مؤلمه
وايامنا القادمه قصه سعيده .
حتى لا تعلق الايام الماضيه بأحبال
الايام القادمه.
عندها نقول تفاءلو بالخير تجدوه .
ففي النهايه اقول:-
ان الدنيا ثلاثه ايام كأيام عيدنا
الامس عشناه ولن يعود
واليوم عشناه ولن يدوم
والغد لا ندري أين سنكون
فصافح وسامح ودع الخلق للخالق
فانا وانت ونحن وهم راحلون .
وكل عام وامتنا الاسلاميه بالف خير.

تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :