- 2019-10-13 09:58:53


عين ماهل : أمسية تربوية رائعة بعنوان: "تحديات التغيير الدائم"


في أجواء تربوية مميزة استضافت المدرسة الثانوية - عين ماهل أمسية تربوية رائعة بعنوان: "تحديات التغيير الدائم"

وقد تولى عرافة الاحتفال الطالب نايف حسام حبيب الله من الثاني عشر.

افتتحت الأمسية بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها على مسامعنا، الطالب أحمد حسين من الصف العاشر.

وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية عديدة من إبداع الطلاب، أهمها مسرحية هادفة ورائعة، جسدت الواقع الحالي للمخاطر التي يمكن أن يتعرض لها جيل اليوم، وسبيل مكافحتها بالعلم والإصرار.
وبدوره قام مدير المدرسة الأستاذ سامر حبيب الله بتكريم الطلاب بشهادات تقدير، وهدية قيمة بعد المسرحية مباشرة.

زين الأمسية الدكتور أحمد الأسدي، الذي أبدع في محاضرته، وتجلى ذلك بتفاعل الأهالي بكل ما دار فيها، من خلال إنصاتهم وانتباههم لكلماته، حيث بيَّنَ أهمية تحدي التغيرات التي يمر بها ابنائنا في هذه المرحلة، وأكد أن التغيير يبدأ من الفرد الذي يعتبر الأساس لنهوض وتغيير المجتمع للأفضل، فالإنسان منذ بداية تكوينه، وهو في نمو مستمر وحركة دائمة، فكل شيء في هذه الدنيا يتغير، ولا شيء ثابت إلا التغيير نفسه، لأنه سنة الله في كونه وخلقه.

بعد الكلمة المميزة، قام طاقم الإدارة في المدرسة بتكريم الدكتور أحمد الأسدي والثناء عليه وشكره لما قدمه من معلومات قيمة، ومشاركته المشرفة لهذه الأمسية.

وقد صرح مدير المدرسة الأستاذ سامر حبيب الله قائلًا:
أود أن أتوجه بالشكر والتقدير، لكل من عمل ودعم هذه الأمسية ماديا ومعنويا، وأخص بالذكر أولياء أمور الطلاب على مشاركتهم، تفاعلهم، ودعمهم المعنوي للمدرسة.
فالهدف من وراء هذه الأمسية التربوية، هو زرع ثقافة التغيير، وحب النجاح في مجتمعنا عامةً، وفي نفوس طلابنا خاصةً، لأن التغيير ليس هدفًا في حد ذاته، وإنما هو وسيلة للوصول إلى الهدف، وهو المستقبل الأفضل لطلابنا.
كما وتوجه مدير المدرسة لطلابه مذكرًا إياهم بأن التغيير يحتاج إلى الإصرار والمحاولة بشكل مستمر ومتواصل، لأن النجاح هو نتيجة تجربة فاشلة مررنا بها وتعلمنا منها، واتخذنا منها القرارات الصحيحة التي ساهمت في النجاح، فالإنسان القوي الذي يشعر بأهمية التغيير، وبأنَّ الحياة وظروفها ومصاعبها هي وسيلة تزيد من قوته وإنسانيتهِ، فهو يدرك أنَّ قواه الكامنة تستطيع أن تفعل الكثير، وأن تصنع الكثير، فلا ينتظر الخلاص من أحد، فلا مجال للإبطاء أو الانتظار، فالعمر يمضي، وعجلة الزمن تدور".

وقد عبر الأهل والطلاب، في نهاية الأمسية، عن مدى رضاهم من إحياء مثل هذه الفعاليات التي تعود بالخير على الجميع، وتساهم في السمو بمجتمعنا وتغيير معتقداتنا وأفعالنا نحو الأفضل.

باحترام إدارة المدرسة الثانوية عين ماهل
























































تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :