- 2017-12-12 18:33:25


حُبِّي الأول والأخير شعر كمال ابراهيم


غازَلْتُهَا فِي لَيْلٍ مُقْمِرٍ مُنيرْ
رَأيْتُهَا تُشِعُّ نُورًا
كالصُّبْحِ
تَحْمِلُ آمالًا وَتَبْشِيرْ.
حَبيبَتِي سَامَرَتْنِي
فِي غَسَقِ الدُّجَى
فَفَاحَ العِطْرُ مِنْهَا وَالعَبيرْ،
حَبيبَتِي يا مُهْجَةَ القَلْبِ
يا حُبِّيَ الأوَّلَ والأخِيرْ،
أهْوَاكِ بِكُلِّ جَوَارِحِي
أهْوَاكِ بِدِينِي وَإيمَانِي
بقَلْبِيَ المُتَيَّمِ الكَبيرْ،
أنتِ وَحْيِي وَفِكْرِي،
أنتِ شِعْرِيَ المُهَذَّبْ
بالوُضوحِ وَحُسْنِ التَّعَابيرْ.
أهْدِيكِ حَبِيبَتِي
جُلَّ ما عِنْدِيَ مِنْ نَشِيدٍ
أهدِيهِ لَكِ ،
لِقُدْسِ بِلَادِي
وَلِشَعْبِيَ المُناضِلِ
مِنْ أجْلِ العَدَالَةِ والتَّحْرِيرْ.



تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :