- 2017-09-15 21:45:36


دراسة: إستعمال الهاتف أثناء القيادة‎ خطر يهدّد تركيزك‎


يعتقد معظم الناس أن بإمكانهم أداء عملين مختلفين في وقت واحد! إلا أن الأبحاث النفسية تثبت بأن الدماغ ليس مؤهلاً لأداء المهام المتعددة، وخاصة عند قيادة السيارة.

وعندما يُجبر الدماغ على متابعة عدد من العمليات في وقت واحد، يؤدي ذلك في الواقع إلى إبطاء تنفيذ جميع المهمات. وعلى سبيل المثال، يظن غالبية السائقين أن بإمكانهم التحدث على الهاتف بأمان، وإبقاء تركيزهم كاملاً على الطريق في الوقت ذاته، إلا أن الأبحاث العلمية تؤكد خلاف ذلك.

عندما يتشتت انتباه السائقين أو يزداد العبء الذهني عليهم، قد يؤدي ذلك لحدوث عواقب كارثية. ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، يلقى أكثر من 1.25 مليون شخص حتفهم سنوياً نتيجة لحوادث السير على الطرقات، كما الدراسات إلى أن أخطاء السائقين مسؤولة عن التسبب بنسبة 94% من تلك الحوادث.

وحدد الخبراء أربع فئات رئيسية للأمور التي تشتت انتباه السائق أثناء القيادة، وتصرف تركيزه الذهني عن الطريق، لتؤدي غالباً إلى حوادث خطيرة1. وهي:

مشتّتات بصرية - وهي التصرفات التي تجعل السائقين يبعدون أعينهم عن الطريق، مثل تفقد الهاتف المتحرك أو وضع الماكياج
مشتّتات سمعية - هي الأصوات العالية جداً، مثل التحدث على الهاتف، أو سماع الموسيقى التي تصرف انتباه السائق عن سماع الأصوات الأخرى المحيطة، والناجمة عن حركة المرور، مثل أصوات صفارات الإنذار
مشتّتات يدوية - وهي جميع الحركات التي تسبب إبعاد إحدى يدي السائق، أو كلتيهما، عن عجلة القيادة، مثل الأكل أو الشرب
مشتّتات إدراكية - وهي نقص التركيز الذهني الناجم عن حالات معينة مثل الإرهاق والتعب، أو تناول أنواع معينة من الأدوية أو غيرها من المشتتات اليومية

القيادة تستنزف طاقة التركيز الذهني
يتباين تأثير المهام المختلفة التي يؤديها الإنسان على قدرته الإدراكية وعلى مستوى التركيز الذهني الذي يحتاجه للقيام بها. فالاستلقاء على شاطئ البحر، مثلاً، يتطلب مستويات بسيطة من تركيز الانتباه، ومن جانب آخر، تتطلب قيادة السيارات نشاطاً إدراكياً عالياً بسبب التغير المتواصل لظروف القيادة، وغالباً ما يحدث هذا التغير خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.

 

تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :